يتعرض طفلك للعديد من المحفزات من البيئة الطبيعية والبيئة التي قمتِ بتهيئتها له في السرير، وفي عربة الأطفال، وعلى سطح اللعب، وغير ذلك.
لا يملك الأطفال القدرة على الفرز والاختيار، وعندما يتعرضون لتحفيز مفرط، فإن ذلك يخرجهم من منطقة راحتهم ويتسبب في بكائهم أو انطوائهم.
تخيّل الآن أنك مستلقٍ على فراش، وفوقك كومة من الألعاب الملونة، بعضها يُصدر أصواتًا وبعضها الآخر يتحرك تلقائيًا، وفي المنتصف لعبة معلقة كبيرة مزودة بأضواء. كم من الوقت تعتقد أنك تستطيع أن تُراقب كل هذه الأصوات بعينيك؟ ليس طويلًا. والآن، فكّر في طفل صغير، كل ما يراه جديد عليه، مستلقٍ تحت كل هذه الفوضى الملونة المتحركة.
لا يبدو الأمر وكأنه البيئة الهادئة والمسالمة والمريحة التي كنت ترغب في خلقها له.
غريزة الأم ليست خاطئة، وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن الإفراط في التحفيز غير مستحب إطلاقاً للرضيع. فالتحفيز الحسي المفرط ظاهرة تُسبب صعوبات في الوقت الحاضر، كصعوبة الأكل والنوم، بل وحتى صعوبات في المستقبل، تتجلى في اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
لذلك، فإن التوصية هي الحد من المحفزات وتعريض الطفل لها بطريقة مضبوطة.
تحتوي جامعتنا على 5 ألعاب قابلة للفصل مختلفة - مصممة وفقًا لأحدث الأبحاث وتسمح بتعريض الطفل للمحفزات تدريجيًا - يمكن فصل الألعاب عن منطقة النشاط، وبالتالي تقديم لعبة جديدة واحدة للطفل في كل مرة بطريقة مضبوطة.
أول لعبة - مرآة
اللعبة الثانية - خشخيشة بها كرات صغيرة ملونة
اللعبة الثالثة - أرنب ذو آذان ملموسة تصدر صوت حفيف
اللعبة الرابعة - بطة الحور
اللعبة الخامسة - رأس دب يصدر حفيفًا
المرحلة الأولى: لعبة جديدة كل يوم. المرحلة الثانية: بعد أن يتعلم الطفل تمييزها، أضف المزيد من الألعاب.
إضافةً إلى الألعاب المعلقة على القوس، سيكتشف الطفل على السطح، وهو سطح فاخر ومثير للاهتمام في حد ذاته، كرة تهتز وبطة تصدر صوتاً، سيتعرف عليهما أثناء استكشافه للسطح الذي يستلقي عليه. وختاماً، لا حاجة للألوان لتحفيز الحواس، بل يُنصح أحياناً باستخدام أقل قدر ممكن منها، وينبغي أن تكون المحفزات التي تختار عرضها محدودة وتُقدم تدريجياً.





اترك تعليقًا
This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.